الثلاثاء، 17 مايو، 2011

وأخيرا دقت ساعة المجموعة الحضرية ! بعد أن تكلفت بإصلاحها شركة بيضاوية

انتهت مؤخرا أشغال ترميم وإصلاح منارة وساعة مقر الجماعة الحضرية بوجدة، التي تطلبت مدة زمنية لا يستهان بها، في إطار إعادة الاعتبار لهذه المعلمة التاريخية  بالمدينة الألفية، والتي شمل بشأنها إصلاح وترميم عدد من المرافق الأخرى داخل وخارج الجماعة، واكتست بالتالي جمالية بعد هذه العملية القيمة، والتي أكد على ترميمها الرئيس الحالي  في أكثر من خرجة إعلامية له.
الساعة دقت الأسبوع  الماضي على رأس كل ساعة، وهو  الاصلاح الذي شمل كل أجزائها، وأصبحت الآن تضبط عقاربها إلكترونيا عن طريق جهاز حاسوب مبرمج عن بعد، وحتى الشركة التي حصلت على صفقة الترميم وتجديد الساعة أخذت بعين الاعتبار جميع شروط السلامة بالنسبة “للعقارب” خصوصا تأثيرها بعوامل المناخ كالرياح والأمطار وحرارة الطقس التي تعرفه المدينة كل سنة، كما أنها أخذت على عاتقها منح ضمانة مدتها 10 سنوات في العقد المبرم مع الجماعة الحضرية والشركة المحتضنة للصفقة.
وقد عرفت عملية إعادة ترميم وتجديد “ساعة البلدية” كما يطلق عليها الوجديين، بالإضافة للمنبه الذي يؤخذ به في المناسبات الدينية كشهر رمضان والاعياد، كما أضيفت مكبرات الصوت  للجهات الأربع للمنارة، وللإشارة فقط، تم تقديم عرض لفتح الأظرفة بخصوص إصلاح وتجديد الساعة عن طريق صفقة محليا، ولم تتقدم أي شركة أو مؤسسة بطلبها لهذا الغرض، ثم قدمت المجموعة الحضرية صفقة أخرى على المستوى الوطني، ورست الصفقة على شركة بيضاوية هي التي تكلفت بهذه المهمة بعد دراسة مستفيضة للمنارة والساعة القديمة التي عوضت بساعة جديدة قادمة من الولايات المتحدة الأمريكية حسب ما توصلنا به من أخبار بخصوص هذا الترميم الذي انتظره الوجديون سنوات طويلة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق