السبت، 7 مايو، 2011

بن لادن قتل عام 2001

أكد أيمن الفايد المستشار الإعلامي السابق لزعيم "القاعدة"، أن خبر مقتل أسامة بن لادن عار تمامًا من الصحة، وقال إن الصورة التي سربتها وزارة الدفاع الأمريكية هي صورة غير حقيقية تمت فبركتها ولا علاقة لها به. وأضاف الفايد في تصريحات خاصة لـ "المصريون"، إنني من الوهلة الأولى التي شاهدت فيها الصورة عرفت أنها لشخص شبيه بأسامة بن لادن وليس هو، لأن الصورة تظهر فيها تجاعيد للوجه غير التجاعيد التي رأيتها في وجه بن لادن، بالإضافة إلى شعر الرأس الذي ظهر اسود اللون بينما شعره أبيض، كما أن حجم الجسد الذي ظهر بالصورة يختلف تمامًا عن حجم جسد الرجل الذي ظل ملاحقًا من قبل الأمريكيين لأكثر من عشر سنوات. وقال إن القوات الأمريكية تمكنت بالفعل من قتل أو اعتقال بن لادن بعد اجتياح أفغانستان في أواخر عام 2001 بثلاثة أشهر تقريبا وسربت المخابرات الفرنسية خبر استهدافه ومقتله ونقله إلى الولايات المتحدة، مشيرا أنه منذ هذا التاريخ انقطعت الصلة بيننا وبين بن لادن، وتأكد أعضاء "القاعدة" المقربون منه أن الشيخ أبو عبد الله أسامة بن لادن بات في قبضة الأمريكيين حيا كان أو ميتا، وأنه ليس له أي وجود في أفغانستان أو باكستان. وتحدث بكون المخابرات الأمريكية تكتمت على خبر مقتل بن لادن وقامت ببث صور وتسجيلات مصورة مفبركة وقامت بنسبها له لتخلق لنفسها ذريعة احتلال أفغانستان والبقاء بمنطقة الشرق الأوسط ولتجعل "القاعدة" وسيلتها في استهداف الدول، والتدخل في شئونها، تحت زعم محاربة "القاعدة" وهو ما حدث في العراق. ويرى المستشار الإعلامي لزعيم "القاعدة" أن الولايات المتحدة لجأت للإعلان عن مقتل بن لادن أخيرا، لأنها وجدت الأنظمة العربية التي تحاربها حاليا مثل نظام الزعيم الليبي معمر القذافي والسوري بشار الأسد تتذرع ببقائها بالسلطة بحجة محاربة "القاعدة"، وهي نفس الذريعة التي كانت تستند إليها الولايات المتحدة في إطار ما كانت تسميه الحرب على الإرهاب من أجل التدخل في شئون الدول.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق