الاثنين، 23 مايو 2011

سمية الخشاب ترشح نفسها رئيسا لمصر

دشنت الفنانة سمية الخشاب حملة ترشيحها لرئاسة مصر في الانتخابات القادمة ..

وقالت سمية الخشاب في صفحتها على تويتر .. أنها قررت كأول سيدة مصرية أن تخوض انتخابات الرئاسة في مصر وان لديها خطة طموحة في بناء مصر والارتقاء بشعبها والقضاء على البطالة ..

قالت سمية أنه آن الأوان ان تأخذ المرأة المصرية حقها كاملا وتقلد المناصب التي كانت حكرا على الرجال ورفعت شعار .. المساواة بين الرجال والنساء في العمل بحق وليس مجرد كلام ...

واضافت ان لديها قاعدة جماهيرية عريضة في الشارع المصري تؤهلها لاكتساح الانتخابات بجدارة ونزاهة ..

وتمنت سمية الخشاب ان تجد كوتة للمرأة غيرها بين المرشحين للرئاسة المصرية.

الجمعة، 20 مايو 2011

امهات العصر الحديث


المسلمون هم أصل العلوم الحديثة







ماذا يعني مهرجان الموازين لهؤلاء ؟

هؤلاء من أفقر ساكنة المغرب . أبناؤهم محرومون من حقهم في  التعليم و العيش الكريم . يحلمون كل يوم بمدرسة و مستوصف و طريق يفك عنهم العزلة و ماء شروب عوض  ماء الأودية و قنوات السقي. فهل يعلم منظمو الموازين أن هؤلاء لايزال مرضاهم و حواملهم وموتاهم يحملون على النعوش على حد سواء و أقرب المستوصفات إلى دواويرهم  لا تتوفر إلا على الدوار الأحمر أرخص  وصفة  طبية  في  العالم. و أكثر من ذلك لازال بعضهم يسكن  الكهوف في  مغرب الألفية الثالثة.
فكيف يعقل أن يغدق العطاء على أمثال "شاكيرا" بالملايين . و أبناء الجبال الذين  قاوموا الاستعمار يئنون  تحت وطأة  الفقر و الحرمان. ألم يفكر هؤلاء  المنظمون يوما في  التضامن معهم  .
أليسوا الأوْلى بتلك الملايير التي تتبخر  في  مهرجان الموازين كل سنة؟. ألم يفكر منظمو هذا الحفل في أبناء هذا البلد من الفنانين الذين يتجرعون مرارة الفقر و الحاجة و البؤس و يصارعون المرض بجيوب خاوية.
فكيف يحرم كل هؤلاء  و يتمتع غرباء البلد بأموال الشعب التي استخلصتها كبريات الشركات من جيوب المواطنين  البؤساء.

الخميس، 19 مايو 2011

طفل معجزة ايات مكتوبة على جسده


اغرب مشهد مؤثر

سبحان الله عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته

أصالة: أنا مع ثوار سوريا

قالت الفنانة السورية أصالة نصري إنها ترفض السفر إلى سوريا للمشاركة مع الفنانين السوريين فيما وصفته بـ"تمثيليات" دعم نظام بشار الأسد، مضيفةً: "ليتني بين الثوار لأهتف معهم (الحرية)".

وأضافت أصالة، في أول تعليق لها على الأحداث في بلادها: "كيف لي ألا أشعر بأهلي ولا أرى ما يحدث ولا أسمع صراخهم الذي زلزل قلبي وعقلي وكاد يخترق روحي؟!"، حسب "بوابة الشباب" التابعة لصحيفة "الأهرام" المصرية 17 مايو.

وشددت على أنها تقف إلى جانب الثوار، لكنها أقل شجاعةً منهم‘ بسبب تفكيرها فيما يحمله جسدها من روحين صغيرين، بالإضافة إلى طفليها اللذين يحتاجان إلى رعايتها في مصر التي اختارتها وطنًا بديلاً لها.وتابعت أصالة حديثها إلى ثوار سوريا بالقول: "لكل واحد منكم، مهما كثرتم، مكانة في وجدان كل حر منا. ليتني معكم لأصرخ "حرية" بكل صوتي، ولو كانت تلك آخر كلمة سأنطق بها.. ليتني معكم لأنادي "الله" بنفس يختزل كل إيماني؛ علنا نخترق بأصواتنا أسماعهم فيخافوا منه.. ليتني معكم لأنادي "سوريا"؛ فقد اشتقت إليها، وأعلم أني إن حرمت منها اليوم، فحتمًا ستحتضنني وإياكم غدًا عروسًا حرة أبية".